الفادي المصطفى
الجمعة 15فبراير 2015
تشهد مدينة خريبكة, ظاهرة فرضت نفسها بقوة في الشوارع والمقاهي وأمام
إشارات المرور, تتجلى في بيع أطفال صغار للمناديل الورقية "كلنيكس",
وإحتراف التسول بكل أنواعه.
"أشرف" طفل لا يتعدى عمره ست سنوات, صادفه طاقم لحظة 24 بأحد مقاهي المدينة, و تحدث لنا ببراءة الأطفال و هموم الكبار عن امتهانه لبيع الحلويات والمناديل الورقية من خلال التجوال عبر مختلف مقاهي المدينة, و بين سائر شوارعها, مشيرا و بكل عفوية, أن والداه يفرضان عليه ذلك, و في حالة الرفض يكون مصيره الضرب و أبشع أنواع التوبيخ.
في الوقت الذي يجب أن بكون مكانه الحقيقي هو المدرسة, و يعيش حياة طبيعية ملؤها المرح واللعب, تحضنها رعاية الأسرة و عنايتها, يفتقد هذا الصغير لأبسط حقوق أجيال المستقبل.
ليظل "أشرف"نموذجا لفئة من الأطفال, قدر عليهم قسرا, أن يحرموا من عيش حياة طبيعية, ليفرض عليهم الغوص في عالم الكبار و اكتساب ثقافة الشارع, في غياب تام للمسؤولين بالمدينة, وكذا جمعيات و مؤسسات حماية الطفولة.
"أشرف" طفل لا يتعدى عمره ست سنوات, صادفه طاقم لحظة 24 بأحد مقاهي المدينة, و تحدث لنا ببراءة الأطفال و هموم الكبار عن امتهانه لبيع الحلويات والمناديل الورقية من خلال التجوال عبر مختلف مقاهي المدينة, و بين سائر شوارعها, مشيرا و بكل عفوية, أن والداه يفرضان عليه ذلك, و في حالة الرفض يكون مصيره الضرب و أبشع أنواع التوبيخ.
في الوقت الذي يجب أن بكون مكانه الحقيقي هو المدرسة, و يعيش حياة طبيعية ملؤها المرح واللعب, تحضنها رعاية الأسرة و عنايتها, يفتقد هذا الصغير لأبسط حقوق أجيال المستقبل.
ليظل "أشرف"نموذجا لفئة من الأطفال, قدر عليهم قسرا, أن يحرموا من عيش حياة طبيعية, ليفرض عليهم الغوص في عالم الكبار و اكتساب ثقافة الشارع, في غياب تام للمسؤولين بالمدينة, وكذا جمعيات و مؤسسات حماية الطفولة.

إرسال تعليق